الإمام الشافعي

مقدمة المحقق 30

الرسالة

السماعات وما ألحق بها السماعات المثبتة في أصل الربيع تبدأ من سنة 394 وتنتهي في سنة 656 وهي متتالية متصلة بالأسانيد ، أعني أن الشيوخ الذين يقرأ عليهم الكتاب أو يسمع منهم نجدهم سمعوه قبل ذلك من شيوخهم ، وهكذا إلى عبد الرحمن بن عمر بن نصر الشيباني ، أقدم الشيوخ الذين أثبت إسماعهم للكتاب . ثم نسخة ابن جماعة فيها سماع واحد ، سنة 856 متصل الاسناد بسماعات الأصل ، كما سيتبين القارئ . وقد جعلت لها أرقاما متتالية يشار إليها بها . وسماعات الأصل ثبت بعضها على عناوين الاجزاء الثلاثة التي بخط الربيع ( لوحة رقم 3 ، 4 ، 5 ) وباقيها كتبت في أوراق ألصقت بالأصل وألحقت به في أوائل الاجزاء وأواخرها . وأكثرها تكرر إثباته ثلاث مرات في الاجزاء الثلاثة . وقد أثبتت كل السماعات مرتبة ترتيب وقوعها التاريخي ، الأقدم فالأقدم . وتوخيا للاختصار ذكرت من كل سماع متكرر واحدا منه ، مع الإشارة إلى غيره وما فيه من زيادة فائدة إن وجدت . ولم أستثن من ذلك إلا السماعات التي بخط عبد الرحمن بن نصر ، لقيمتها التاريخية أولا ، ولأنها مصورة في اللوحات على عناوين الربيع ثانيا ، ولان صيغتها مختصرة ثالثا . واستثنيت أيضا بعض السماعات حين وجدت ضرورة لذلك . والسماعات هي ( رقم 1 - 28 ) ومن السماعات الأسانيد ، وهي أسانيد كاتبيها من العلماء إلى الربيع راوي الكتاب رقم ( 29 - 31 ) ومن السماعات أيضا نوع مختصر ، يسجل أحد العلماء فيه سماعه بخطه ، كأن يقول " سمعه فلان " أو " سماع لفلان " ونحو ذلك . وكل الذين كتبوا ذلك ذكرت أسماؤهم في مجالس السماع إلا واحدا ، هو أبو القاسم البوري هبة الله بن